سنظل نحفر في الجدار اما فتحنا ثغرة للنور او متنا على وجه الجدار!
الاثنين، 5 نوفمبر 2012
الشعب يريد حل البرلمان
بقلم/ محمود شرف الدين
نشر منذ: 6 أشهر و 18 يوماً - الأربعاء 18 إبريل-نيسان 2012 11:18 ص
اعتماد13 مليار في الموازنة من قبل البرلمان لدعم المشــائخ والتخلف ،وتشجيع الفوضى والتخريب والسجون الخاصة والمليشيات الخارجة عن القانون يعد استهتارا بالثورة والثوار وبدماء الشهداء والجرحى الذين سقطوا برصاص المشائخ وبلاطجتهم في العاصمة وغيرها من المحافظات،ونسفا للثورة و المبادئ والأهداف التي قامت من أجلها.
13مليار لصالح وبلاطجته ،ليواصل دعمه للمتمردين على قرارات رئيس الدولة و تخريب وحصار المؤسسات ونهب ما فيها من ممتلكات عامة،وإغلاق المطار و تشجيعه على مواصلة ذلك مرة أخرى.
إنها قمة المهزلة وأسوأ ما في المبادرة الخليجية أن يظل هذا البرلمان الفاشل ؛الذي شرعن للفساد والتوريث والانقلاب على النظام الجمهوري والديمقراطي ودعم الفوضى وشجع على التهريب ونهب المال العام و مخالفة الأنظمة والقوانين،فضلا عن أن معظم أعضاءه صعدوا بالتزوير وباستخدام السلطة والقوة؛ فأصبح- مع احترامي للنزهاء والأكفاء فيه - محوى للبلاطجة وقطاع الطرق والمشائخ والمتنفذين ،والقتلة والجهلة والأميين والفاسدين ،وهو المطلوب الثاني بعد العائلة للثورة الشبابية الشعبية؛ فقد ظل داعما ومشرعا للعبث والظلم والفساد والاستبداد ،واليوم يؤكد استمراره في انتهاج ذلك.
إن هذا البرلمان الفاقد للشرعية ،وأطول برلمانات العالم بفترته التي تصل لعشر سنوات، وأسوأها بقراراته وبتخلف وجهل أعضائه ورئاسته،قد ظل ولا يزال ممثلا للعائلة المتمردة على الشرعية والأنظمة والإجماع الشعبي والدولي، يرفض إقرار الموازنة إلا بإضافة 13 مليار للمشائخ لماذا وبأي حق ؟ في حين أن اعتمادات الأحزاب لا تتجاوز 200مليون ريال وهي أحزاب مقرة دستوريا.
إن بقاء هذا المجلس يعد جريمة ومفسدة كبرى تضاف الى جرائم المبادرة الخليجية وخطأ فادح ارتكبته الأحزاب بقبولها بقاءه إلى جانب قبولها بجريمتي الحصانة و تأجيل عملية الهيكلة،وكل الشعب يطالب بحله وإيقاف جرائمه بحق الشعب والوطن، والتي جعلت منه وصمة عار، ووبال على اليمن وشعبه وأجياله القادمه.
هل يكون تمزيق المؤتمر آخر جرائم المخلوع صالح؟؟ الحصانة مقابل السلطة و20 مليار مقابل التنحي عن المؤتمر
محمود شرف الدين
بالأمس اجتمع المؤتمر العفاشي العام في فعالية هزيلة تثير السخرية يحتفل عفاش المخلوع بفشله في إدارة البلد وبقضائه على المؤتمر الشعبي العام الذي أغرقه في وقائع الفساد طيلة فترة حكمه.
لا ادري هل يحتفل معلنا عودة المؤتمر الشعبي العام للعائلة بعد ان خرج منه الوطنيون والشرفاء وبعد أن نادى من بقى فيه من الشخصيات الوطنية لإزاحته من قيادة الحزب، ماذا يريد من احتفاله هذا حزب احرق تاريخه صالح ويدشن اليوم تشتيته وتمزيقه بهذه الفعالية المشبوهة ، انه يعلن بقاء المؤتمر حزبا عائليا عفاشيا وإن كانت نهايته تتمثل في ذلك فلا يبالي.
يعلن المخلوع اليوم تمسكه بالمؤتمر كتمسكه بالسلطة العام الماضي برفضه التنحي والتوقيع على المبادرة الخليجية ويبدو انه يريد ثورة داخل المؤتمر الشعبي كالثورة الشعبية التي خلعته مجبرا من السلطة التي كان عاضاً عليها بالنواجذ، انه يعلن اليوم فتح كل أبواب المؤتمر لمن أراد أن يغادر ه لكي يبقى له وبلاطجته ويستأثر ب20مليار دولار قيل أنها حساب المؤتمر في مختلف البنوك بالداخل والخارج ، انه وحده من يملك التصرف بهذا المبلغ الذي لا نعلم من أين أتى به للمؤتمر الذي لا استثمارات له ولا أعضاء يدفعون الاشتراكات ولا يوجد من سيفكر في منحه التبرعات،لأنه كان حزبا فاشلا أفسده رئيسه وجعله خاصا به، وقد اشترط تنحيه عن رئاسة المؤتمر بالاستيلاء على كل أرصدته؛كما اشترط الحصانة ومليارات الدولارات التي نهبها مقابل تخليه عن السلطة.
ولنستعرض جزءاً بسيطاً من جرائمه بحق الوطن والأجيال القادمة : المؤتمر الشعبي العام من خلال أغلبيته الكاسحة في الانتخابات التي حصل عليها بفضل التزوير هي التي
- أقرت صفقة الغاز المشبوهة للشركة الكورية وحرمت اليمن من 60 مليار دولار على الأقل كانت عائدات المشروع لو بيع وفقا للأسعار العالمية آنذاك.
- المؤتمر في البرلمان هو الذي اقر اتفاقية تأجير ميناء عدن لموانئ دبي ليتم تجميده وأماتته سريرياً؛ مقابل 600مليون دولار رشوة سنوية للمخلوع.
- المؤتمر في البرلمان هو الذي عدل الدستور ليورث السلطة في أسرة صالح الى يوم الدين ، وهو من قلع العداد واضعا آخر مسمار في نعش النظام الجمهوري،وهو من ساعده على تحويل المؤسسة العسكرية الوطنية الى جيش عائلي عفاشي للتمسك بالسلطة وتوريثها.
- المؤتمر في مجلس النواب هو من شرع للفساد ونهب المال العام في كثير من القوانين واللوائح التي أصدرها.
- حكومة المؤتمر وبلاطجتها ومتنفذيها هم من استباحوا الجنوب أرضا وإنسانا،وبرا وبحرا طوال 20 عاما حتى دفعوا أبناءها للمطالبة بالانفصال.
- المؤتمر - وأعني به صالح فهو المؤتمر والمؤتمر هو - من خلال بلاطجته في مجلس النواب أشعل ستة حروب في صعده حرقت الأخضر واليابس وكبدت الوطن مليارات الدولارات وآلاف الشهداء والجرحى من خيرة جنود وضباط قواتنا المسلحة وأخرجها عن يد الدولة.
- المؤتمر هو من جرع الشعب الويلات برفعه أسعار المشتقات النفطية أكثر من سبع جرع قاتلة.
- نافذو المؤتمر وأسرة عفاش والمحسوبون عليهم هم من يهربون الديزل والنفط والآثار والذهب والأسماك طوال عشرين عاما وامتلكوا أرصدة بعشرات المليارات من الدولارات كان لعفاش النصيب الأكبر منها.
- المؤتمر هو من نهب من خلال رئيسه خيرات اليمن وثرواتها وماضيها ومستقبلها.
ونجده اليوم يخطب عن دوره في بناء اليمن وتطوره وتقدمه إلى ماهو عليه اليوم من خراب ودمار وانهيار،اجتمعت شلة أقرت بجرائمها بحق الوطن والشعب من قتل ونهب وتدمير وإرهاب وخراب وخيرت ثائريه ما بين منحها الحصانة او إحراق الوطن بمن فيه تتحدث اليوم عن وطنيتها وخدمتها للوطن وتؤكد مجدداً عفاشية المؤتمر الشعبي العام بدلاً من أن تجدد توبتها وتحافظ على المؤتمر وتلم شتاته وتنجو به من شرور المسخ صالح الذي يأبى إلا أن يستولي على أرصدته أو يقضي عليه نهائياً هذا ما أراده اليوم في فعاليته المثيرة للسخرية والشفقة في آن واحد وجعلنا نؤكد دونما إجحاف بأنه مجرمٍ وعتلٍ بعد ذلك زنيــــــــــــــــــــــم
في الثلاثاء 04 سبتمبر-أيلول 2012 03:01:00 م
تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=17124&lng=arabic
الأحد، 4 نوفمبر 2012
الحمدي ضمير جمعي عصي على الزيف والنسيان
بقلم/ محمود شرف الدين
نشر في مارب برس والتغيير نت والبديل نت ،وصحيفة الاولى منذ: أسبوعين و 3 أيام و 9 ساعات - الأربعاء 17 أكتوبر-تشرين الأول 2012 04:31 م
حتى اليوم لا زلت اجهل أبعاد حساسية قناة الجزيرة ممثلة بمكتبها في صنعاء من قضية الحمدي،والمسيرات التي شهدتها عدد من محافظات الجمهورية اليمنية في الذكرى 35 لجريمة اغتياله الآثمة التي اجمع اليمنيون على أنها كانت اغتيال لوطن بكامله،حيث تحاشى الزملاء في قناة الجزيرة الإشارة إلى الحمدي من قريب أو من بعيد، رغم معرفتهم أن الفعالية نظمت للتنديد بالجريمة والمطالبة بالقتلة، وأقيمت في ذكراها كما هو معلن عنها سابقا من اللجنة المنظمة - والتي أتشرف بأنني كنت ضمن تكويناتها،- ناهيك عن الصور المرفوعة وهتافاتها المطالبة بإعدام القتلة وكل أفراد العصابة التي شاركت في تنفيذ هذه الجريمة بما فيها من بشاعة وحقارة بالغة.
لقد جانب الإخوة في مكتب الجزيرة بصنعاء الصواب وتركوا المهنية والتقاليد والأعراف الصحفية جانباً، وتعاملوا مع الحدث بحساسية مفرطة لا مبرر لها على الإطلاق بل وجهولة الدوافع؟؟ هل هو موقف من الحمدي والدولة المدنية الوحدوية التي كان يؤسس لها،أم موقف من التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الذي نظم الفعالية، أم انه تضامناً مع القتلة، تمنيت أن أجد عذرًا لمكتب الجزيرة في هذا التصرف المعيب الذي يخدش المهنية والأخلاق الصحفية والإعلامية خاصة وان مديره هو الوكيل الأول لنقابة الصحافيين اليمنيين المعنية بالدفاع عن قيم وأخلاق وشرف المهنة، فماذا وراء ذلك؟؟؟
إن خروج اليمنيين في هذا اليوم لأول مرة منذ 35عام منددين بهذه الجريمة ومطالبين بالجناة أمر رغم تأخره كثيراً قد كشف عن حب ووفاء وإجماع شعبي على عظمة هذا الرجل وعودة مشروعه الحداثي والمدني للنهوض بالوطن والسير به نحو عجلة التقدم والرقي إلى الواجهة ، بفضل الثورة الشبابية الشعبية السلمية التي ليس بمقدور احد أن ينسبها لطرف أو جهة أو فئة بعينها، وظلت خلالها صورة الشهيد الحمدي في الواجهة منذ البداية وهي حقيقة لا تستطيع قناة الجزيرة أو غيرها إنكارها أو محوها من ارشيف صور يوميات الثورة السلمية،حتى وصلنا إلى هذا اليوم الذي نخرج فيه تكريماً للحمدي وتنفيساً عن أحزان محتقنة في صدور اليمنيين الذين حرمهم نظام صالح العائلي المستبد من التنفيس عنه أو البوح والتعبير عنه يوما من الأيام ،حاملين مطالب مشروعة بمحاكمة القتلة الذين اغتالوا وطناً ماضيه ومستقبله، فالحمدي ليس شخصاً عاديا بل نموذجاً نادراً للحاكم العادل المحب لوطنه وشعبه ،فداهما بروحه فأصبح ضميرا جمعيا عصي على الزيف ومحاولات النكران ،لقد ابتنى له خلال سنوات ثلاث عرشاً في قلب كل يمني، وبالتالي فان أي محاولة لمواصلة دأب نظام صالح السابق في التقليل من مشروعه الحضاري النير ومحاولات محو آثاره وانجازاته وتاريخه وحب الجماهير له أمر لن يقبل به يمني بعد اليوم وهذا ما ينبغي أن تفهمه قناة الجزيرة اليوم فقد بلغ شعبنا سن الرشد ولم يعد بحاجة لوصاية دينية أو قبلية أو طائفية ينتظر منها فتاوي وتزكيات لأشخاص وجهات ومؤسسات يحدد على ضوئها موقفه منها.
لقد ترفع هذا الجيل عن الصغائر ونبذ الحساسيات وسفاسف الأمور في التعامل مع ما يخص قضايا الوطن ووحدته وبنائه من جديد، ووضع حل للصراعات السياسية التي إعادته للوراء عقودا طويلة،والكشف عن القتلة والمجرمين ومن يقف وراءهم من اجل وقف جرائم الاغتيالات والإخفاء القسري ومصادرة جثامين الشهداء عن أسرهم وشعبهم،ولا اعتقد أن خروجهم من اجل الحمدي سيضر الإسلاميين في شئ كما تتوهم قناة الجزيرة أو سيثير غضب الإخوة في الإصلاح على إي وجود أو نجاح لشريكه في النضال التنظيم الناصري فرغم عدم تواجده في هذه الفعالية إلا انه تعامل معها بروح عالية وكان لوسائله الإعلامية دور بارز في إبراز الحدث والتعامل معه بمهنية كبيرة ،بعكس قناة الجزيرة التي يظهر مكتبها في صنعاء تشيعه للإسلاميين دون غيرهم ،وأريد انه اهمس في أذن الإخوة القائمين عليه: إن فبركت أخبار الفعاليات في محاولة لتغييب الرموز والقضايا والمواقف الوطنية وتزوير لتاريخ المعاصر مهما كان انتماء أبطاله،ليست كاللقاءات والحوارات التحليلية أو اختيار المذيعين والصحفيين تستطيع أن تحصرها أو تجعل الأولوية فيها على من ينتمي لهذا التوجه أو ذاك ،بل هو أمر يمس المشاعر والضمائر وسيضر بمكانة القناة وسيخل بمهنيتها ومصداقيتها ويحشرها في زاوية التخلف وتكريس الرجعية وإنكار الآخر وتعميق الهوة بين شركاء النضال الثوري.
ختاما إذا كانت هناك من تحية فهي لقناة اليمن التي عاد إليها الحمدي بعد غياب دام عنها 35عاما ؛ صوتاً مجلجلاً يثير الرعب في أوصال قاتليه والمتآمرين على مشروعه الحضاري ،كما هي تحية لقناة يمن شباب التي لازمت الحدث منذ بدايته بالتغطية المسبقة واللاحقة بمختلف الفنون الإعلامية محرزة قصب السبق في الكشف عن العديد من الإسرار الغامضة في هذه القضية التي تهم كل يمني في الداخل والخارج .ورسالة أوجهها للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري اعبر فيها عن أسفي البالغ أن يظل هكذا بلا آلية أو وسيلة إعلامية متميزة ذات وجود حقيقي تكسبه الكثير من التوسع والانتشار وتشكل أداة تواصل مع أنصاره ومحبيه داخل اليمن وخارجه خاصة في ظل الزخم الذي يحظى به نظراً لوسطيته ونضاله التاريخي وكونه أول من قاد الثورة الأولى ضد نظام علي صالح البائد بعد أشهر من توليه السلطة،وتعرض خلالها لضربة كبيرة أفقدته قيادات تاريخية وجعلته طوال 33 عاما عرضة للملاحقة والتشرد والسجن والاعتقال لكنه تخطاها باقتدار وخرج منها طاهرا دون أن يلوث يده بوضعها يوما من الأيام بيد نظام عائلي مستبد ومتخلف وذاك أمر يحسب له.
كما أن من حقه أن يطالب بجثامين شهدائه وقياداته المخفية قسراً منذ 33عاما وكافة المفقودين من شتى التوجهات وإعادة الاعتبار لهم ولأسرهم وسط دعم ومساندة كافة القوى الثورية والحزبية والجماهيرية.
Shadeen49@gmail.com
في مجتمع الأنانية والقسوة انتحار يتيم لم يجد بدلــة العيد وفتاة تشكو جور اهلها
انتحار يتيم لم يجد بدلــة العيد وفتاة تشكو جور اهلها
كتب محمود شرف الدين:
أبشع وأقسى خبرين وصلاني أيام العيد هما:
- نبأ انتحار طفل شنقاً في حجة احتجاجاً على عدم حصوله على بدلة العيد.
- وانتحار شابة في صنعاء لأنها أجبرت على العودة إلى بيت زوجها من قبل أهلها وبدون إنصاف.
خبران نغصا علي فرحة العيد بصدق فمسئولية من؟
أن ينتحر طفل يتيم في يوم العيد فمعناه غياب التكافل وحضور الأنانية في المجتمع من حوله؟ هل انعدم الخيرون في القرية في العزلة في المنطقة في المديرية في المحافظة أين مؤسسات وجمعيات الأيتام رسمية وغير حكومية واللاتي يحشدن التبرعات من الداخل والخارج؟أين كافلي الأيتام ؟ اعتقد مثل هؤلاء يتحملون وزر هذا اليتيم الذي يقهر القلب، وليس بإمكان احد أن يلقي عليه اللوم كطفل فيما قام به فكلنا كنا أطفالا وندرك أهمية بدلة العيد بالنسبة للطفل في هذا اليوم؟ وكان البعض منا يبكي يومين أو كثر قبل العيد حتى يحصل على
بدلته؛ لكن هذا اليتيم يبكي لمن والمجتمع حوله مشغول بأطفاله ،أي مجتمع هذا؟
وأما الفتاة التي شنقت نفسها فليس أول خبر نسمعه فقد سمعنا عن أهل يقتلون فتاتهم ببشاعة وعلى مرأى من الناس والدولة في المناطق الوسطى ،وأخرى تحبس أعواما طوال وأخرى توضع في الإصلاحية ودخول الدولة والقبيلة في صراع عليها لأنها رفضت زواج شخص .........فرضه أهلها لاعتبارات مادية وعصبية وجاهلية ، إلى متى ستظل أجهزة الضبط والنيابات والقضاة يتغاضون عن هذه الجرائم أما لو كانت حدثت في عهد الرسول والصحابة هل سيترك الجناة وشأنهم؟ لا اعتقد ذلك، فليس من الصواب أن نترك مجرمين وجهلة ومتخلفين يرتكبون أبشع الجرائم بحق بناتهم طالما وأنهن بناتهم فمن حقهم أن يفعلون فيهن ما يشاءون هذا حرام وظلم ومشابه لوأد البنات في الجاهلية . ،هناك نقص وتخلف كبير في القوانين التي لا تعاقب على ذلك ، وهناك قصور كبير لدى منظمات حقوق الإنسان و محاربة العنف ضد المرأة،والتمييز ،اين اتحاد نساء اليمن ؟واللجنة الوطنية للمرأة وغيرها من المنظمات الحكومية والطوعية الهلامية ما أكثرهن وما اقل فعلهن ، فإذا لم تقف هذه المنظمات أمام هذه الظاهرة فماهي مهمتها إذا؟و مهمة الوقوف مع يتيم حجة وكفالته،نصرة فتاة صنعاء من اختصاص من إذا كانت هذه المنظمات تبحث عن قضايا الرأي العام التي تجلب الدعم والشهرة ،وتتجاهل ما بعد عنها و مالم يكن منه عائد مادي ؟ إن الصمت تجاه ما حدث ، وتكرر حدوثه وصمة عار بحقنا جميعا كيمنيين مسلمين قبل أن نكون ضمن الإنسانية وقيمها ..
أرجو كل من يقرأ هذا نشره والصرخة في وجه الأنانية وأهلها والمنظمات الوهمية والقضاء القاصر فهم المتسببين فيما حدث
أمام الله وأمامنا.
اللهم لا حول ولا قوة إلا بالله....
السبت، 3 نوفمبر 2012
الإعلان في صنعاء عن تأسيس مركز لمكافحة الكسب غير المشروع
علن في صنعاء عن تأسيس مركز مكافحة الكسب غير المشروع كيان شبابي مدنيطوعيلمكافحةالفساد المالي والحفاظ على ثروات الوطن كأول منظمة مدنية في اليمن تمارس الرقابة غير المباشرة على المؤسسات العامة للدولة في حين اقتصرت هذه المهمة في السابق علىالمؤسسات الرقابية الرسمية دون غيرها.
وفي حفل الإشهار الذي اقيم الاسبوع الماضي، بحضور عدد من السياسيين والنواب وممثلي منظمات المجتمع المدني ،وحشد من الناشطين والصحفيين اعتبر النائب زيد الشامي إنشاء هذا المركز ثمرة من ثمار الثورة الشبابية الشعبية في وقت تحتاج فيه البلاد إلى شفافية كبيرة وواسعة تحد من الفساد المالي الذي يعد احد أسباب التخلف والاستبداد، مشيدا بفكرة إنشاء المركز، متمنيا على القائمين عليه بالاهتمام بتوعية الناس وتثقيفهم وإعادة المعنى للقيم حتى لا يظل نهب المال العام ذكاء وشطارة والنزاهة سذاجة.
وقال: إننا بحاجة لان يشعر الذي يمد يده للمال العام دون حق بأنه ارتكب جريمة، ويراه الناس على انه مجرم.
من جانبه أوضح الزميل محمود شرف الدين رئيس مركز مكافحة الكسب غير المشروع في كلمة الهيئة التأسيسية للمركز أن رائحة الفساد التي أزكمت الأنوف طوال السنوات الماضية وتناولتها وسائل الإعلام طوال السنوات الماضية بالإضافة إلى خلو المجتمع المدني من مؤسسات مدنية متخصصة في مكافحة الفساد المالي،هي وراء فكرة أنشاء المركز،وان الجهود التي بذلت للتحضير والترتيب والاشهار ذاتية ومحدودة، مشيرا إلى أن المركز سيعمل مع كافة المؤسسات الرقابية ذات العلاقة على تعزيز النزاهة والشفافية والحكم الرشيد في الحكومة ومنظمات المجتمع المدني ،مشددا على التنسيق والشراكة مع وسائل الإعلام المختلفة في القيام بهذه المهمة ، مشيدا بدورها في قيادة المعركة ضد الفساد طوال السنوات التي سبقت الثورة .
وقال شرف الدين : إن الفساد قد يئس أن يعبد أو يحكم في أرضنا بعد هذه الثورة العملاقة التي أعادت لليمن مكانته على الخارطة دولة مدنية ديمقراطية
مضيفا: إننا في مركز مكافحة الكسب غير المشروع لا نستهدف أحدا لكننا لن نحابي فاسدا داعيا موظفي الجهاز الإداري للدولة إلى الإبلاغ عن قضايا الفساد معتبرا ذلك واجب ديني ووطني وان السكوت على نهب المال العام وثروات الوطن يجعل الساكت شريكا في الجريمة، منوها أن المركز سيقوم بالرقابة غير المباشرة على مؤسسات وأجهزة الدولة المختلفة حسب الإمكانيات المتاحة.
وعبر شرف الدين عن شكره وتقديره للدكتورة بلقيس أبو أصبع نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لتلبيتها الدعوة وحضورها حفل التدشين رغم وعكتها الصحية.
وفي كلمة منظمات المجتمع المدني قال المحامي عبد الرحمن برمان المدير التنفيذي لمنظمة هود ان حاجة الوطن لهذا المركز ملحة في الوقت الراهن من اجل المساهمة في تحقيق أهداف الثورة ومحاربة الفساد المالي ببشاعته،مشيرا إلى ان المهمة عظيمة والدور وطني وشاق ولا بد من تعاون الجميع.
واستشهد برمان بالأرقام المهولة للفساد في اتفاقية الغاز،التي وصفها بالـ"فضيحة أمام العالم"، داعيا مركز مكافحة الكسب غير المشروع إلى تبني عملية تشبيك مع كافة المنظمات لجمع المعلومات حول قضايا الفساد والإهدار للمال العام والكسب غير المشروع وتحقيق أهداف الثورة الشبابية الشعبية السلمية.
حضر الاحتفال الأستاذ محمد سيف ناجي مستشار وزير التربية والتعليم والأستاذ الكاتب والمحقق عبد العزيز المنصوب ،والمهندس عبدالرحمن المسني والأستاذ سعيد عبد الله احمد مدير عام مكتب وزير الإدارة المحلية ،والأستاذة فاطمة محمد بن محمد عضو مجلس الشورى، والمحامي أمين شرف الدين، وعدد من الصحفيين وناشطي المجتمع المدني وشباب الثورة.
وفي حفل الإشهار الذي اقيم الاسبوع الماضي، بحضور عدد من السياسيين والنواب وممثلي منظمات المجتمع المدني ،وحشد من الناشطين والصحفيين اعتبر النائب زيد الشامي إنشاء هذا المركز ثمرة من ثمار الثورة الشبابية الشعبية في وقت تحتاج فيه البلاد إلى شفافية كبيرة وواسعة تحد من الفساد المالي الذي يعد احد أسباب التخلف والاستبداد، مشيدا بفكرة إنشاء المركز، متمنيا على القائمين عليه بالاهتمام بتوعية الناس وتثقيفهم وإعادة المعنى للقيم حتى لا يظل نهب المال العام ذكاء وشطارة والنزاهة سذاجة.
وقال: إننا بحاجة لان يشعر الذي يمد يده للمال العام دون حق بأنه ارتكب جريمة، ويراه الناس على انه مجرم.
من جانبه أوضح الزميل محمود شرف الدين رئيس مركز مكافحة الكسب غير المشروع في كلمة الهيئة التأسيسية للمركز أن رائحة الفساد التي أزكمت الأنوف طوال السنوات الماضية وتناولتها وسائل الإعلام طوال السنوات الماضية بالإضافة إلى خلو المجتمع المدني من مؤسسات مدنية متخصصة في مكافحة الفساد المالي،هي وراء فكرة أنشاء المركز،وان الجهود التي بذلت للتحضير والترتيب والاشهار ذاتية ومحدودة، مشيرا إلى أن المركز سيعمل مع كافة المؤسسات الرقابية ذات العلاقة على تعزيز النزاهة والشفافية والحكم الرشيد في الحكومة ومنظمات المجتمع المدني ،مشددا على التنسيق والشراكة مع وسائل الإعلام المختلفة في القيام بهذه المهمة ، مشيدا بدورها في قيادة المعركة ضد الفساد طوال السنوات التي سبقت الثورة .
وقال شرف الدين : إن الفساد قد يئس أن يعبد أو يحكم في أرضنا بعد هذه الثورة العملاقة التي أعادت لليمن مكانته على الخارطة دولة مدنية ديمقراطية
مضيفا: إننا في مركز مكافحة الكسب غير المشروع لا نستهدف أحدا لكننا لن نحابي فاسدا داعيا موظفي الجهاز الإداري للدولة إلى الإبلاغ عن قضايا الفساد معتبرا ذلك واجب ديني ووطني وان السكوت على نهب المال العام وثروات الوطن يجعل الساكت شريكا في الجريمة، منوها أن المركز سيقوم بالرقابة غير المباشرة على مؤسسات وأجهزة الدولة المختلفة حسب الإمكانيات المتاحة.
وعبر شرف الدين عن شكره وتقديره للدكتورة بلقيس أبو أصبع نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لتلبيتها الدعوة وحضورها حفل التدشين رغم وعكتها الصحية.
وفي كلمة منظمات المجتمع المدني قال المحامي عبد الرحمن برمان المدير التنفيذي لمنظمة هود ان حاجة الوطن لهذا المركز ملحة في الوقت الراهن من اجل المساهمة في تحقيق أهداف الثورة ومحاربة الفساد المالي ببشاعته،مشيرا إلى ان المهمة عظيمة والدور وطني وشاق ولا بد من تعاون الجميع.
واستشهد برمان بالأرقام المهولة للفساد في اتفاقية الغاز،التي وصفها بالـ"فضيحة أمام العالم"، داعيا مركز مكافحة الكسب غير المشروع إلى تبني عملية تشبيك مع كافة المنظمات لجمع المعلومات حول قضايا الفساد والإهدار للمال العام والكسب غير المشروع وتحقيق أهداف الثورة الشبابية الشعبية السلمية.
حضر الاحتفال الأستاذ محمد سيف ناجي مستشار وزير التربية والتعليم والأستاذ الكاتب والمحقق عبد العزيز المنصوب ،والمهندس عبدالرحمن المسني والأستاذ سعيد عبد الله احمد مدير عام مكتب وزير الإدارة المحلية ،والأستاذة فاطمة محمد بن محمد عضو مجلس الشورى، والمحامي أمين شرف الدين، وعدد من الصحفيين وناشطي المجتمع المدني وشباب الثورة.
الثلاثاء، 23 فبراير 2010
قصتــــــــــي مع الوحـــــــــــدوي
مـحـمود شـرف الـدين
mshadin@hotmail.com
بداية أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان والتقدير للإخوة أعضاء الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وعلى رأسهم الأستاذ سلطان حزام العتواني الأمين العام للتنظيم رئيس مجلس إدارة صحيفة الوحدوي , وكذلك الدكتور عبد الله الخولاني رئيس تحرير صحيفة الوحدوي والأستاذ بالمعهد الوطني للعلوم الإدارية لتفهمهم اعتذاري عن الاستمرار في أداء مهمة سكرتير تحرير الوحدوي وقبولهم استقالتي التي تقدمت بها في منتصف فبراير الماضي , وتقديرهم للأسباب التي أوردتها,_وان تأخر الرد بالقبول _ واعتذر لجميع من سلف ذكرهم عن أي سؤ فهم قد ينتج عن إصراري على الاستقالة و عدم عدولي عنها رغم محاولات البعض الجادة والحسنة النية لأسباب احتفظ بها لنفسي ويعرفها الجميع.
ولا أنسى أن احيي جميع الزملاء الذين عملت معهم سوياً منذ بداية التحاقي بالوحدوي في 96م من غادر منهم و من بقى وبالأخص الذين صمدوا معي لآخر المشوار رغم قسوة الأوضاع فيها وعلى رأسهم الجنديين المجهولين العاملين خلف الكواليس الزميلين والصحفيين المتألقين اشرف الريفي وعادل عبد المغني اللذان كانت لهما بصمات واضحة وجهود جبارة في تقديم كل ما هو جيد وممتاز حُسب للوحدوي ولنا جميعا كما هي تحية للزميلين العزيزين عبد العزيز إسماعيل و فائز عبده اللذان كانا من أهم وأقدم كوادر الوحدوي وأكثرنا تميزاً وغادرا معي الوحدوي سوياً مع تفاوت الزمن مابين تقديم استقالتي وقبولها,كما أقدم اعتذاري لكل من أخطأت في حقه بقصد وبدون قصد أثناء مشوار عملنا النضالي الخالي من أي مكسب ولو زهيد.
ولا ينكر الجميل إلا مجحف فالشكر موصول للأستاذ علي السقاف الذي عمل معنا زميلاً ومديراً و مسئولاً طوال عملنا في الوحدوي والذي تعلمنا منه الكثير وصقل مواهبنا وقدراتنا بخبرته وكفاءته الصحفية المعروفة عملنا سوياً معه فكان كالأخ الأكبر لنا يمتص غضبنا وانفعالنا أحيانا تحملنا بعضنا بعضاً الكثير لكننا بقينا معه إخوة متحابين في الاتفاق والاختلاف فله كل التقدير والعرفان كما أحيي نجمة الوحدوي الصحفية المتألقة والنشيطة والواقفة والمواجهة لكل خطأ بصراحتها المعهودة الزميلة القديرة سامية الاغبري.
وكثير من الشكر لأساتذتي القدامى المحاربين الذين أحببت الوحدوي و الصحافة حبًا فيهم وبإبداعاتهم وتفانيهم وتشجيعهم لي منذ رضعت على أيديهم أبجديات الصحافة وقواعدها وفنونها وأخلاقها وهم الأساتذة حسن العديني ومحمد الغباري وسامي غالب الذين لا زالوا معلمون لنا حتى الآن.
لقد عملت في الوحدوي فترة طويلة تصل ل13عاما كنت اشعر بأنها ملكي كانت أرضًا خصبةً يطيب فيها الحرث والإبداع ويهون أمام نجاحها ضآلة الأجر وبؤس الحاجة وما شعرت إنني صحفياً إلا لأنني عملت فيها وتعلمت منها الكثير اكتب فيها ما أريد وأقول ما اقتنع به دون فرض ولا املاءات فيما يخص ما اسطره أو يعرض علي لمراجعته أو إقراره , وكم كنت اكره و أتجنب أن أكتب خبراً أو مقالاً مروجاً لشخص ما كأمين عام أو غيره إلا شخصاً وقف موقفاً يرضي الله والأمة وأعجبتني منه شجاعةً أو حكمةً مهما كان موقعه وفي أي جهة كان ,فقصتي مع أمناء العموم دائماً تنتهي بصعوده لهذا الموقع وكأن هناك عملاً سحرياً بيني وبين شاغلي هذا المنصب حتى أن الاتصالات التي كانت بيننا يومية تتوقف إلا في النادر كل شهرين أو ثلاثة وقد تصل إلى خمسة وأكثر.
قضايا كثيرة وأحداث هامة عديدة كان للوحدوي فيها الصدارة ما من سبق نحصل عليه إلا أخذناه بحذر بالغ من أن ينشر في أي صحيفة قبل الوحدوي رغم أننا ندرك أن قيمته المادية لدى الأخرى كبيرة وانه في الوحدوي بلا مقابل مادي ومع ذلك نختار الوحدوي مع انك لن تجد أحدًا يقول لك لماذا لم تنشر هذا في الوحدوي ونشرته في الصحيفة الفلانية... لقد كانت تضحية عن قناعة مثيلتها هذه الأيام تعتبر سذاجة......
لكننا سمعنا في الأخير عن أن هناك من جاء يصنف ويقيم زملاء عرفناهم على هذا النهج بقوله (أنهم يفتقدون للولاء التنظيمي )و........ الخ
لقد آثرت مغادرة الوحدوي عندما أدركت أن عملي فيها أصبح غير مجد لإعادة الوضع إلى ما كان عليه في السابق أو حتى شبيهاً له وأنني كمن يحرث في البحر كما أن الأمر انعكس عليا سلباً في الجانب المادي والمهني الإبداعي وغيره شئت أم أبيت ففضلت الخروج حزيناً على الوحدوي,لكني أقول ربما يكون في ذلك خير للوحدوي وخير لنا فقد أكون أنا عائقا أمام تطورها و لا ادري الله يعلم.
يكفي أنني أغادرها ولم يحدث طوال فترة عملي فيها أن طلبتُ من نيابة أو محكمة في أي قضية أو مادة نشر كتبتها أو أقريت نشرها بحكم موقعي كسكرتير للتحرير.
ختاماً أهني خلفي الزميل محمد شمسان بالثقة التي حصل عليها متمنياً له التوفيق في مهمته وكذلك أمنياتي الصادقة لرئيس التحرير الجديد الدكتور عبد الله الخولاني بالعون والتوفيق والنـجــــــــــــــــاح..
عموماً الحديث عن قصتي مع الوحدوي طويل وطويل وذو شجون يثير الندم والشجن والاستفهام والتعجب كيف كانت البداية؟و ما هي النهاية؟ سنوات هل أهدرتها هباء أم وفاءا نضالا و التزاما ماذا كسبت وماذا خسرت ولماذا تعثرت وهل التراجع وعدم التطور سمة للصحافة الحزبية ويلقي بظلاله على من ظل منزويا فيها؟مشكلة غياب التقييم المهني واختلال معاييره وما علاقة ذلك بالمثل القائل ( فقي القرية اسمه حمادي) مهما وجد الأكفاء والفقهاء الأكثر علما وقدرة وتفوقا كيف يصعد ناس على ظهور الآخرين وكيف تكون مرضيا للجميع متى تساوم متى تهادن وتجامل ؟ كل ذلك في لقاء آخر وحلقة أخرى من قصتي مع الوحدوي
الثلاثاء، 9 فبراير 2010
جريمة قتل بشعة في ذي سفال اب
جريمة قتل بشعة هزت مديرية ذي سفال: إب.. العثور على جثمان ممرضة مقتولة ببشاعة في منزلها بعد 4 أيام من قتلها
تمكنت مباحث ذي سفال بإب بعد أربعة أياممن التحقيق التعرف على هوية المجرم الذي أقدم على ارتكاب جريمة في غاية البشاعة بحق موظفة صحية (ممرضة) في ريف عزلة شوائط عثر عليها مقتولة في منزلها المغلق بإحكام من الخارج بعد أربعة أيام من حدوث الجريمة التي يبدوا أن مرتكبها ليس ريفيا بسيطا ثلاثيني العمر، يبحث عن المال والمجوهرات بل بدا انه من محترفي الإجرام الذين تحكي قصصهم افلام العنف في هوليود، لقد مثل البشاعة بمعناها الحقيقي فارتكب جريمته بخطة محكمة بالغة الدقة تبعث على الشك في أن يكون قد وضع أو نفذ سيناريو فصولها بمفرده.
تبدأ القصة كما رواها الجاني عبد الكريم عبد الله عبد الرحمن 35عاما بعد اعترافاته بقتل المجني عليها حسينة ناصر مسعد 45عاما موظفة في المركز الصحي بشوائط.
بطرقه باب منزلها المنعزل عن القرية بمسافة ليست بعيدة بعد مغرب السبت الموافق 30 يناير 2010م طالبا منها أن تضرب له إبره علاجية وما أن فتحت جزءا من الباب إذا به يهوي على رأسها بصميل أرداها طريحة في ممر البيت إلا أنها حاولت النهوض لتقاومه محدثة فيه جروح بسيطة آثار خدش بأظافرها وأسنانها إلا انه وجه لها ضربة ثانية في جبهتها أردتها الأرض مغشية عليها وهنا بدأ بممارسة تفاصيل جريمته حيث كبل قدميها ويديها وكتم نفسها وفمها بقطعة قماش حتى لا يسمع احد صياحها ومن ثم قام بخنقها حتى الموت ،ليوجه لها بعد ذلك ضربات وطعنات عديدة في أنحاء متفرقة من جسمها بشكل لا يحدث إلا في أفلام مصاصي الدماء وسفاحي هوليود حيث القتل هواية.
ليقوم بعد ذلك قام المجرم بسحبها إلى غرفتها ويسد بأحكام شبابيك الغرفة بالإسفنج ويأخذ كل مجوهراتها التي تقدر قيمتها بما يزيد عن مليوني ريال ،ولم ينس أن يغلق الباب الرئيسي للمنزل بعد خروجه بالقفل حتى لا يلفت انتباه احد إلى أنها داخل المنزل وكان ذلك سببا في تأخر اكتشاف جريمته إلى الثانية من ظهر الثلاثاء الموافق 3/فبراير
كيف تم اكتشافها ؟
لقد نسي المجرم هذا أن العيون مهما كانت غافلة إلا أن الله لا يغفل عن شيء في الأرض ولا في السماء وانه بالمرصاد لكل مجرم وظالم ،لقد أصيب زوجها المغترب في المملكة السعودية بحالة قلق لعدم تمكنه من الاتصال بها فهاتفها مقفل طوال الوقت بشكل غير معهود حاول الاتصال بإدارة المركز الصحي يسألها عن زوجته وأين هي حيث عرف عنها التزامها بالدوام كما أن منزلها لا يبعد سوى 200متر عن المركز الا انهم لم يفيدوه بشئ عنها ،فاتصل بأختيها في عزلة الأشراف وطلب منهما الذهاب إلى البيت للبحث عنها وعند وصولهما وجدا باب المنزل مغلقا فاخبراه بذلك فطلب منهما إن يكسرا شباك غرفتها فربما حصل شئ لها ،وبالفعل وجداها جثة متورمة مقطعة متعفنة ويبلغن شيخ العزلة الذي ابلغ الأمن وبدوره خرج إلى مسرح الجريمة ومعاينة المكان و الجثة ومن ثم نقلها إلى ثلاجة مستشفى ناصر بإب .
أما المجرم فقد باشر فور الجريمة بيع المجوهرات ليبدو اليوم الثاني لها في حالة مفاجئة من الغنى المثير للغرابة حيث يشتري قات بعشرة ألف ريال بعد أن كان في حالة فقر مدقع لم يمكنه من الزواج حتى الآن،وكانت خطوة الأمن في إحالة كل أهالي العزلة للتحقيق موفقة لا سيما أن تركيزا من الأهالي على المجرم نتيجة تغيرات حالته المادية فجأة فلم يسعه إلا الاعتراف بجريمته الشنعاء وان لم يعترف بعد بمكان المجوهرات كما اعترف بالمحلات التي باع لها بعضا منها ومن ثم القبض عليها.
أقرباء المجني عليها يعتريهم بعض الشك في أن يكون قام بالجريمة بمفرده ويطالبون بعرض الجثة على الطبيب الشرعي، لمعرفة أي ملابسات أخرى
مؤتمر صحفي للمشترك صباح الخميس
في 11من صباح الخميس القادم
مؤتمر صحفي لمجلس المشترك الأعلى بمقر الحزب الاشتراكي
يعقد المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك في الحادية عشرة من صباح الخميس القادم الموافق 11 فبراير2010م مؤتمرا صحفيا بمقر اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني يقف فيه أمام تطورات الأوضاع والمستجدات على الساحة.
ويسر الهيئة التنفيذية دعوة كافة الإخوة مراسلي قنوات ووكالات الأنباء والصحف العربية والعالمية ،والإخوة الصحفيين ورؤساء تحرير الصحف والمواقع الإخبارية المحلية لحضور وتغطية فعاليات المؤتمر الصحفي .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



