الأحد، 18 نوفمبر 2012

في حفل إشهار المرصد اليمني للشباب وتدشين ورشة بناء قدرات مجلسه الاستشاري وزيرة حقوق الإنسان تؤكد على المشاركة الكمية والنوعية للشباب في مؤتمر الحوار الوطني



الاحد18نوفمبر2012م:
أقيم صباح اليوم بصنعاء حفل إشهار المرصد اليمني للشباب وورشة العمل الخاصة ببناء قدرات المجلس الاستشاري للمرصد للعمل المجتمعي ،في إطار المكون الديمقراطية والحكم الرشيد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووفقا لإستراتيجيته للمرحلة الانتقالية في اليمن.
وفي حفل الافتتاح أكدت الأستاذة حورية مشهور وزيرة حقوق الإنسان على ضرورة مشاركة الشباب في مؤتمر الحوار الوطني القادم بصورة كبيرة من حيث الكم والنوع في إطار التمثيل المؤسسي كون الشباب يمثلون أكثر من 60 % من سكان اليمن وبقدرات عالية في مختلف التخصصات .
داعية الشباب إلى أن يكونوا في قلب الفعل والمشاركة في صنع القرار دون تردد مشيدة بفكرة إنشاء المرصد الوطني للشباب لأن يكونوا جهة رقابية لأداء الدولة ومؤسساتها كما عبرت عن عميق شكرها للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة لرعايته ودعمه أنشطة الشباب اليمني ومن ضمنها إنشاء هذا الكيان الشبابي الهام.
وقالت وزيرة حقوق الإنسان لقد شجعنا الشباب على تشكيل لجنة تحضيرية تهيئ للمؤتمر العام للشباب وعندما أدركنا نضجهم تركناهم يحددون ماذا يريدون بمفردهم،لحل قضايا الشباب والوطن مشيرة إلى أن اليمن تمتلك موارد بشرية وطبيعية ويجب أن نبدأ في استثمار الإنسان.
من جانبها أكدت السيدة اسمرا في كلمتها عن برنامج الأمم المتحدة (undp) دعم البرنامج للمؤسسات الشبابية والمرأة في اتجاه دعم الانتقال السلمي للسلطة والاستثمارات المحلية للشباب والمرصد.
وقالت: إن الشباب سيكون لهم دور في مؤتمر الحوار الوطني الذي سيضم مشاركين من جميع الفئات المختلفة بما فيهم الشباب المثقفون.
وأضافت ممثلة البرنامج الإنمائي قائلة: إننا سننتظر بفارغ الصبر لنتائج عمل هذه الورشة ،ودور المرصد في جمع البيانات والمراقبة وتعزيز الشفافية بما سيتلقونه في هذه الورشة من معلومات حول كيفية إشراك الشباب مؤكدة على مجال عمل المرصد بحيث يشمل أكثر من جهة لا جهة واحدة.
وكان الأخ إياد دماج رئيس المرصد اليمني للشباب ألقى كلمة رحب فيها بالحاضرين معبرا عن شكره لوزيرة حقوق الإنسان و للبرنامج الإنمائي لدورهما في إنشاء هذا المرصد ودعم الشباب ،مشيرا إلى التحديات التي ينشأ في ظلها هذا المرصد مما يجعله أمام تحد لان يشكل إضافة نوعية لمؤسسات المجتمع المدني ومهامها في إعادة صياغة المشهد السياسي والاجتماعي .
بعد ذلك بدأت أعمال ورشة بناء قدرات ومهارات العمل المجتمعي التي تستهدف المجلس الاستشاري للمرصد الذي يمثله شباب من 18 محافظة يمنية، والتي ستستمر أربعة أيام.

الجمعة، 9 نوفمبر 2012

كــــــلام خطــــير رررررررلا يكفيه النفي او التكذيب ويحتاج وقفة ّ !!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟



ساورد هنا خبر الامناء عن اتهام اليماني لهلال وسأبدا برد مكتب هـــــــــــلال :



مكتب هلال يهدد بمقاضاة ياسر اليماني ويقول: نعرف مستواه ومن يستخدمه

التغيير -صنعاء -خاص:
كذب المكتب الاعلامي لامين العاصمة عبدالقادر هلال ما نسب الى القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام ياسر اليماني الذي اتهم هلال بقيادة مجموعات لاغتيال قيادات جنوبية عام 1992.
وقال المكتب في بيان صحافي حصل " التغيير " على نسخة منه " ليس بغريب تصريح ياسر اليماني لصحيفة الأمناء واعترافه بعلمه بتصفية قيادات جنوبية في الفترة 1992، وما بعد 94 ".
واضاف المكتب " الكل يعرف مستوى ياسر اليماني ومن يستخدمه ". واستغرب المكتب ما نشر في صحيفة الامناء، نافيا " ورود اسم عبدالقادر هلال في مثل هذه القضايا ". واكد المكتب " حقنا القانوني باللجوء للقضاء "
وكان ياسر اليماني، نفي ما نشرت صحيفة الامناء، وتناقلته وسائل اعلامية، مؤكدا ان ما نشر هو مجرد اكاذيب، وتهدف الى " تشويه صورتنا لدى القيادة السياسيه ". مشيرا في رسالة بعثها الى " التغيير " ان " اللواء عبد القادر هلال شخصيه وطنيه مشهود لها بالنبل والكفاءه ".
وكانت صحيفة الامناء التي تصدر من عدن،نشرت رسالة نسبتها الى اليماني يعترف فيها بعلمه بعمليات الاغتيالات عام 1992، التي استهدفت قيادات في الحزب الاشتراكي، وان عبدالقادر هلال كان يقود هذه المجموعات. ويشغل اليماني منصب وكيل امانة العاصمة، وينتمى مع عبدالقادر هلال الى حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وعرف عن اليماني دفاعه المستميت عن صالح خلال فترة الثورة الشعبية عام 2011.

أما مانشرته الامناء منسوبا لليماني فهو:
اليماني : عبدالقادر هلال كان قائد مجموعات اغتيال القيادات الجنوبية في 92

الأمناء/ خاص
نشرت صحيفة "الأمناء" الأسبوعية تصريحا للقيادي في المؤتمر الشعبي العام ياسر اليماني فجر فيه قنبلة معلوماتية تتعلق بالأحداث التي شهدتها البلاد خلال الأزمة السياسية بين شريكي الوحدة: المؤتمر والاشتراكي والتي بلغت حدتها بأعمال الاغتيالات للقيادات الجنوبية سياسية وعسكرية منضوية في الاشتراكي ويسارية في أحزاب أخرى. وأعرب اليماني في رسالة خص بها صحيفة "الأمناء" عن ندمه لعلمه بتلك الأعمال وقال : "أكون اليوم نادما لأنني كنت على علم بالاغتيالات للقيادات الجنوبية في العام 1992م أمثال ماجد مرشد والحريبي وعمر الجاوي.. وكنت في تلك الفترة أحد المقربين من رؤوس النظام آنذاك وقد حضرت إلى جانب قائد اغتيالات القيادات ولم أشارك بها ولكن كنت أعلم بكل ما يدور".
ومضى اليماني يقول في رسالته – القنبلة :"لقد كلف هلال في تلك الفترة ومعه من العناصر وتم تسليمهم الأعمال والسلاح بوجودي لتصفية تلك القيادات في العاصمة صنعاء من قبل هلال وهذه شهادة للتاريخ"، مؤكدا أن هلال كان قائد تلك المجموعات الإرهابية وبعد صيف 94م تمت مكافئته على تلك الجرائم واليوم يريدون التخلص منه حتى لا يكشف تلك الجرائم.. وصدقوني أن هلال في أعداد الموتى عاجلا أم آجلا".

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

لنتضامن مع رجاء الحكمي ضحية فساد القضاء اليمني



في يوم اعدام 12 من زعماء الحركة 5 نوفمبر: ابناء شهداء حركة 15 أكتوبر 1978 الناصرية يطالبون بجثامين آبائهم


البيان الصادرعن اسر المفقودين
ر78م


----------------------------------------------------------
يا جماهير شعبنا اليمني العظيم:
يا شباب ثورتنا العظيمة في كل ساحات الحرية وميادين الكرامة:
إن شعبنا اليمني العظيم يقف اليوم إجلالاً لكم أيها الصاعدون من دمائهم يا من سطرتم بنضالكم ودمائكم أروع البطولات في سبيل الحرية والعيش بكرامة من أجل تحرير الوطن والإنسان وتحقيق تنمية شاملة على نهج الحركة التصحيحية التي قادها الشهيد الخالد إبراهيم الحمدي وكنتم وأولئك الرجال الأوفياء لهذا الوطن لم يرق لكم أن تشاهدون من يعبث به ويقتل أحلامكم ومشروعكم الوطني المتمثل في بناء الدولة المدنية الحديثة فقررتم أن تثوروا على تلك القوى العابثة فكان مصيركم الغدر بكم من أيادي الغدر والخيانة والعميلة وتمت تصفيتكم بعد محاكمة هزلية صورية نتج على اثرها إعدام المجموعة الأولى منكم وهم العسكريين ميدانياً في 26 من أكتوبر والقيادات المدنية في 5 من نوفمبر 1978م بحسب ما اعلنته سلطة السفاح علي صالح بالإعلام الرسمي الذي يصادف اليوم الاثنين 5 نوفمبر يوم تنفيذ حكم الاعدام على القيادة المدنية منكم بقيادة الشهيد عيسى محمد سيف ليتم بعدها إجهاض الحلم الذي كنتم تحملون به لوطنكم .

الاثنين، 5 نوفمبر 2012

رجل النزاهة والكفاءة الاستاذ فيصــــــل بن شمــــــــــــلان



الشعب يريد حل البرلمان



بقلم/ محمود شرف الدين
نشر منذ: 6 أشهر و 18 يوماً - الأربعاء 18 إبريل-نيسان 2012 11:18 ص

اعتماد13 مليار في الموازنة من قبل البرلمان لدعم المشــائخ والتخلف ،وتشجيع الفوضى والتخريب والسجون الخاصة والمليشيات الخارجة عن القانون يعد استهتارا بالثورة والثوار وبدماء الشهداء والجرحى الذين سقطوا برصاص المشائخ وبلاطجتهم في العاصمة وغيرها من المحافظات،ونسفا للثورة و المبادئ والأهداف التي قامت من أجلها.

13مليار لصالح وبلاطجته ،ليواصل دعمه للمتمردين على قرارات رئيس الدولة و تخريب وحصار المؤسسات ونهب ما فيها من ممتلكات عامة،وإغلاق المطار و تشجيعه على مواصلة ذلك مرة أخرى.

إنها قمة المهزلة وأسوأ ما في المبادرة الخليجية أن يظل هذا البرلمان الفاشل ؛الذي شرعن للفساد والتوريث والانقلاب على النظام الجمهوري والديمقراطي ودعم الفوضى وشجع على التهريب ونهب المال العام و مخالفة الأنظمة والقوانين،فضلا عن أن معظم أعضاءه صعدوا بالتزوير وباستخدام السلطة والقوة؛ فأصبح- مع احترامي للنزهاء والأكفاء فيه - محوى للبلاطجة وقطاع الطرق والمشائخ والمتنفذين ،والقتلة والجهلة والأميين والفاسدين ،وهو المطلوب الثاني بعد العائلة للثورة الشبابية الشعبية؛ فقد ظل داعما ومشرعا للعبث والظلم والفساد والاستبداد ،واليوم يؤكد استمراره في انتهاج ذلك.

إن هذا البرلمان الفاقد للشرعية ،وأطول برلمانات العالم بفترته التي تصل لعشر سنوات، وأسوأها بقراراته وبتخلف وجهل أعضائه ورئاسته،قد ظل ولا يزال ممثلا للعائلة المتمردة على الشرعية والأنظمة والإجماع الشعبي والدولي، يرفض إقرار الموازنة إلا بإضافة 13 مليار للمشائخ لماذا وبأي حق ؟ في حين أن اعتمادات الأحزاب لا تتجاوز 200مليون ريال وهي أحزاب مقرة دستوريا.

إن بقاء هذا المجلس يعد جريمة ومفسدة كبرى تضاف الى جرائم المبادرة الخليجية وخطأ فادح ارتكبته الأحزاب بقبولها بقاءه إلى جانب قبولها بجريمتي الحصانة و تأجيل عملية الهيكلة،وكل الشعب يطالب بحله وإيقاف جرائمه بحق الشعب والوطن، والتي جعلت منه وصمة عار، ووبال على اليمن وشعبه وأجياله القادمه.

هل يكون تمزيق المؤتمر آخر جرائم المخلوع صالح؟؟ الحصانة مقابل السلطة و20 مليار مقابل التنحي عن المؤتمر




محمود شرف الدين


بالأمس اجتمع المؤتمر العفاشي العام في فعالية هزيلة تثير السخرية يحتفل عفاش المخلوع بفشله في إدارة البلد وبقضائه على المؤتمر الشعبي العام الذي أغرقه في وقائع الفساد طيلة فترة حكمه.

لا ادري هل يحتفل معلنا عودة المؤتمر الشعبي العام للعائلة بعد ان خرج منه الوطنيون والشرفاء وبعد أن نادى من بقى فيه من الشخصيات الوطنية لإزاحته من قيادة الحزب، ماذا يريد من احتفاله هذا حزب احرق تاريخه صالح ويدشن اليوم تشتيته وتمزيقه بهذه الفعالية المشبوهة ، انه يعلن بقاء المؤتمر حزبا عائليا عفاشيا وإن كانت نهايته تتمثل في ذلك فلا يبالي.

يعلن المخلوع اليوم تمسكه بالمؤتمر كتمسكه بالسلطة العام الماضي برفضه التنحي والتوقيع على المبادرة الخليجية ويبدو انه يريد ثورة داخل المؤتمر الشعبي كالثورة الشعبية التي خلعته مجبرا من السلطة التي كان عاضاً عليها بالنواجذ، انه يعلن اليوم فتح كل أبواب المؤتمر لمن أراد أن يغادر ه لكي يبقى له وبلاطجته ويستأثر ب20مليار دولار قيل أنها حساب المؤتمر في مختلف البنوك بالداخل والخارج ، انه وحده من يملك التصرف بهذا المبلغ الذي لا نعلم من أين أتى به للمؤتمر الذي لا استثمارات له ولا أعضاء يدفعون الاشتراكات ولا يوجد من سيفكر في منحه التبرعات،لأنه كان حزبا فاشلا أفسده رئيسه وجعله خاصا به، وقد اشترط تنحيه عن رئاسة المؤتمر بالاستيلاء على كل أرصدته؛كما اشترط الحصانة ومليارات الدولارات التي نهبها مقابل تخليه عن السلطة.

ولنستعرض جزءاً بسيطاً من جرائمه بحق الوطن والأجيال القادمة : المؤتمر الشعبي العام من خلال أغلبيته الكاسحة في الانتخابات التي حصل عليها بفضل التزوير هي التي

- أقرت صفقة الغاز المشبوهة للشركة الكورية وحرمت اليمن من 60 مليار دولار على الأقل كانت عائدات المشروع لو بيع وفقا للأسعار العالمية آنذاك.

- المؤتمر في البرلمان هو الذي اقر اتفاقية تأجير ميناء عدن لموانئ دبي ليتم تجميده وأماتته سريرياً؛ مقابل 600مليون دولار رشوة سنوية للمخلوع.

- المؤتمر في البرلمان هو الذي عدل الدستور ليورث السلطة في أسرة صالح الى يوم الدين ، وهو من قلع العداد واضعا آخر مسمار في نعش النظام الجمهوري،وهو من ساعده على تحويل المؤسسة العسكرية الوطنية الى جيش عائلي عفاشي للتمسك بالسلطة وتوريثها.

- المؤتمر في مجلس النواب هو من شرع للفساد ونهب المال العام في كثير من القوانين واللوائح التي أصدرها.

- حكومة المؤتمر وبلاطجتها ومتنفذيها هم من استباحوا الجنوب أرضا وإنسانا،وبرا وبحرا طوال 20 عاما حتى دفعوا أبناءها للمطالبة بالانفصال.

- المؤتمر - وأعني به صالح فهو المؤتمر والمؤتمر هو - من خلال بلاطجته في مجلس النواب أشعل ستة حروب في صعده حرقت الأخضر واليابس وكبدت الوطن مليارات الدولارات وآلاف الشهداء والجرحى من خيرة جنود وضباط قواتنا المسلحة وأخرجها عن يد الدولة.

- المؤتمر هو من جرع الشعب الويلات برفعه أسعار المشتقات النفطية أكثر من سبع جرع قاتلة.

- نافذو المؤتمر وأسرة عفاش والمحسوبون عليهم هم من يهربون الديزل والنفط والآثار والذهب والأسماك طوال عشرين عاما وامتلكوا أرصدة بعشرات المليارات من الدولارات كان لعفاش النصيب الأكبر منها.

- المؤتمر هو من نهب من خلال رئيسه خيرات اليمن وثرواتها وماضيها ومستقبلها.

ونجده اليوم يخطب عن دوره في بناء اليمن وتطوره وتقدمه إلى ماهو عليه اليوم من خراب ودمار وانهيار،اجتمعت شلة أقرت بجرائمها بحق الوطن والشعب من قتل ونهب وتدمير وإرهاب وخراب وخيرت ثائريه ما بين منحها الحصانة او إحراق الوطن بمن فيه تتحدث اليوم عن وطنيتها وخدمتها للوطن وتؤكد مجدداً عفاشية المؤتمر الشعبي العام بدلاً من أن تجدد توبتها وتحافظ على المؤتمر وتلم شتاته وتنجو به من شرور المسخ صالح الذي يأبى إلا أن يستولي على أرصدته أو يقضي عليه نهائياً هذا ما أراده اليوم في فعاليته المثيرة للسخرية والشفقة في آن واحد وجعلنا نؤكد دونما إجحاف بأنه مجرمٍ وعتلٍ بعد ذلك زنيــــــــــــــــــــــم


في الثلاثاء 04 سبتمبر-أيلول 2012 03:01:00 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://marebpress.net/articles.php?id=17124&lng=arabic

الأحد، 4 نوفمبر 2012

الحمدي ضمير جمعي عصي على الزيف والنسيان



بقلم/ محمود شرف الدين
نشر في مارب برس والتغيير نت والبديل نت ،وصحيفة الاولى منذ: أسبوعين و 3 أيام و 9 ساعات - الأربعاء 17 أكتوبر-تشرين الأول 2012 04:31 م

حتى اليوم لا زلت اجهل أبعاد حساسية قناة الجزيرة ممثلة بمكتبها في صنعاء من قضية الحمدي،والمسيرات التي شهدتها عدد من محافظات الجمهورية اليمنية في الذكرى 35 لجريمة اغتياله الآثمة التي اجمع اليمنيون على أنها كانت اغتيال لوطن بكامله،حيث تحاشى الزملاء في قناة الجزيرة الإشارة إلى الحمدي من قريب أو من بعيد، رغم معرفتهم أن الفعالية نظمت للتنديد بالجريمة والمطالبة بالقتلة، وأقيمت في ذكراها كما هو معلن عنها سابقا من اللجنة المنظمة - والتي أتشرف بأنني كنت ضمن تكويناتها،- ناهيك عن الصور المرفوعة وهتافاتها المطالبة بإعدام القتلة وكل أفراد العصابة التي شاركت في تنفيذ هذه الجريمة بما فيها من بشاعة وحقارة بالغة.

لقد جانب الإخوة في مكتب الجزيرة بصنعاء الصواب وتركوا المهنية والتقاليد والأعراف الصحفية جانباً، وتعاملوا مع الحدث بحساسية مفرطة لا مبرر لها على الإطلاق بل وجهولة الدوافع؟؟ هل هو موقف من الحمدي والدولة المدنية الوحدوية التي كان يؤسس لها،أم موقف من التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الذي نظم الفعالية، أم انه تضامناً مع القتلة، تمنيت أن أجد عذرًا لمكتب الجزيرة في هذا التصرف المعيب الذي يخدش المهنية والأخلاق الصحفية والإعلامية خاصة وان مديره هو الوكيل الأول لنقابة الصحافيين اليمنيين المعنية بالدفاع عن قيم وأخلاق وشرف المهنة، فماذا وراء ذلك؟؟؟

إن خروج اليمنيين في هذا اليوم لأول مرة منذ 35عام منددين بهذه الجريمة ومطالبين بالجناة أمر رغم تأخره كثيراً قد كشف عن حب ووفاء وإجماع شعبي على عظمة هذا الرجل وعودة مشروعه الحداثي والمدني للنهوض بالوطن والسير به نحو عجلة التقدم والرقي إلى الواجهة ، بفضل الثورة الشبابية الشعبية السلمية التي ليس بمقدور احد أن ينسبها لطرف أو جهة أو فئة بعينها، وظلت خلالها صورة الشهيد الحمدي في الواجهة منذ البداية وهي حقيقة لا تستطيع قناة الجزيرة أو غيرها إنكارها أو محوها من ارشيف صور يوميات الثورة السلمية،حتى وصلنا إلى هذا اليوم الذي نخرج فيه تكريماً للحمدي وتنفيساً عن أحزان محتقنة في صدور اليمنيين الذين حرمهم نظام صالح العائلي المستبد من التنفيس عنه أو البوح والتعبير عنه يوما من الأيام ،حاملين مطالب مشروعة بمحاكمة القتلة الذين اغتالوا وطناً ماضيه ومستقبله، فالحمدي ليس شخصاً عاديا بل نموذجاً نادراً للحاكم العادل المحب لوطنه وشعبه ،فداهما بروحه فأصبح ضميرا جمعيا عصي على الزيف ومحاولات النكران ،لقد ابتنى له خلال سنوات ثلاث عرشاً في قلب كل يمني، وبالتالي فان أي محاولة لمواصلة دأب نظام صالح السابق في التقليل من مشروعه الحضاري النير ومحاولات محو آثاره وانجازاته وتاريخه وحب الجماهير له أمر لن يقبل به يمني بعد اليوم وهذا ما ينبغي أن تفهمه قناة الجزيرة اليوم فقد بلغ شعبنا سن الرشد ولم يعد بحاجة لوصاية دينية أو قبلية أو طائفية ينتظر منها فتاوي وتزكيات لأشخاص وجهات ومؤسسات يحدد على ضوئها موقفه منها.

لقد ترفع هذا الجيل عن الصغائر ونبذ الحساسيات وسفاسف الأمور في التعامل مع ما يخص قضايا الوطن ووحدته وبنائه من جديد، ووضع حل للصراعات السياسية التي إعادته للوراء عقودا طويلة،والكشف عن القتلة والمجرمين ومن يقف وراءهم من اجل وقف جرائم الاغتيالات والإخفاء القسري ومصادرة جثامين الشهداء عن أسرهم وشعبهم،ولا اعتقد أن خروجهم من اجل الحمدي سيضر الإسلاميين في شئ كما تتوهم قناة الجزيرة أو سيثير غضب الإخوة في الإصلاح على إي وجود أو نجاح لشريكه في النضال التنظيم الناصري فرغم عدم تواجده في هذه الفعالية إلا انه تعامل معها بروح عالية وكان لوسائله الإعلامية دور بارز في إبراز الحدث والتعامل معه بمهنية كبيرة ،بعكس قناة الجزيرة التي يظهر مكتبها في صنعاء تشيعه للإسلاميين دون غيرهم ،وأريد انه اهمس في أذن الإخوة القائمين عليه: إن فبركت أخبار الفعاليات في محاولة لتغييب الرموز والقضايا والمواقف الوطنية وتزوير لتاريخ المعاصر مهما كان انتماء أبطاله،ليست كاللقاءات والحوارات التحليلية أو اختيار المذيعين والصحفيين تستطيع أن تحصرها أو تجعل الأولوية فيها على من ينتمي لهذا التوجه أو ذاك ،بل هو أمر يمس المشاعر والضمائر وسيضر بمكانة القناة وسيخل بمهنيتها ومصداقيتها ويحشرها في زاوية التخلف وتكريس الرجعية وإنكار الآخر وتعميق الهوة بين شركاء النضال الثوري.

ختاما إذا كانت هناك من تحية فهي لقناة اليمن التي عاد إليها الحمدي بعد غياب دام عنها 35عاما ؛ صوتاً مجلجلاً يثير الرعب في أوصال قاتليه والمتآمرين على مشروعه الحضاري ،كما هي تحية لقناة يمن شباب التي لازمت الحدث منذ بدايته بالتغطية المسبقة واللاحقة بمختلف الفنون الإعلامية محرزة قصب السبق في الكشف عن العديد من الإسرار الغامضة في هذه القضية التي تهم كل يمني في الداخل والخارج .ورسالة أوجهها للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري اعبر فيها عن أسفي البالغ أن يظل هكذا بلا آلية أو وسيلة إعلامية متميزة ذات وجود حقيقي تكسبه الكثير من التوسع والانتشار وتشكل أداة تواصل مع أنصاره ومحبيه داخل اليمن وخارجه خاصة في ظل الزخم الذي يحظى به نظراً لوسطيته ونضاله التاريخي وكونه أول من قاد الثورة الأولى ضد نظام علي صالح البائد بعد أشهر من توليه السلطة،وتعرض خلالها لضربة كبيرة أفقدته قيادات تاريخية وجعلته طوال 33 عاما عرضة للملاحقة والتشرد والسجن والاعتقال لكنه تخطاها باقتدار وخرج منها طاهرا دون أن يلوث يده بوضعها يوما من الأيام بيد نظام عائلي مستبد ومتخلف وذاك أمر يحسب له.

كما أن من حقه أن يطالب بجثامين شهدائه وقياداته المخفية قسراً منذ 33عاما وكافة المفقودين من شتى التوجهات وإعادة الاعتبار لهم ولأسرهم وسط دعم ومساندة كافة القوى الثورية والحزبية والجماهيرية.

Shadeen49@gmail.com

في مجتمع الأنانية والقسوة انتحار يتيم لم يجد بدلــة العيد وفتاة تشكو جور اهلها



في مجتمع الأنانية والقسوة
انتحار يتيم لم يجد بدلــة العيد وفتاة تشكو جور اهلها

كتب محمود شرف الدين:
أبشع وأقسى خبرين وصلاني أيام العيد هما:
- نبأ انتحار طفل شنقاً في حجة احتجاجاً على عدم حصوله على بدلة العيد.
- وانتحار شابة في صنعاء لأنها أجبرت على العودة إلى بيت زوجها من قبل أهلها وبدون إنصاف.
خبران نغصا علي فرحة العيد بصدق فمسئولية من؟
أن ينتحر طفل يتيم في يوم العيد فمعناه غياب التكافل وحضور الأنانية في المجتمع من حوله؟ هل انعدم الخيرون في القرية في العزلة في المنطقة في المديرية في المحافظة أين مؤسسات وجمعيات الأيتام رسمية وغير حكومية واللاتي يحشدن التبرعات من الداخل والخارج؟أين كافلي الأيتام ؟ اعتقد مثل هؤلاء يتحملون وزر هذا اليتيم الذي يقهر القلب، وليس بإمكان احد أن يلقي عليه اللوم كطفل فيما قام به فكلنا كنا أطفالا وندرك أهمية بدلة العيد بالنسبة للطفل في هذا اليوم؟ وكان البعض منا يبكي يومين أو كثر قبل العيد حتى يحصل على
بدلته؛ لكن هذا اليتيم يبكي لمن والمجتمع حوله مشغول بأطفاله ،أي مجتمع هذا؟
وأما الفتاة التي شنقت نفسها فليس أول خبر نسمعه فقد سمعنا عن أهل يقتلون فتاتهم ببشاعة وعلى مرأى من الناس والدولة في المناطق الوسطى ،وأخرى تحبس أعواما طوال وأخرى توضع في الإصلاحية ودخول الدولة والقبيلة في صراع عليها لأنها رفضت زواج شخص .........فرضه أهلها لاعتبارات مادية وعصبية وجاهلية ، إلى متى ستظل أجهزة الضبط والنيابات والقضاة يتغاضون عن هذه الجرائم أما لو كانت حدثت في عهد الرسول والصحابة هل سيترك الجناة وشأنهم؟ لا اعتقد ذلك، فليس من الصواب أن نترك مجرمين وجهلة ومتخلفين يرتكبون أبشع الجرائم بحق بناتهم طالما وأنهن بناتهم فمن حقهم أن يفعلون فيهن ما يشاءون هذا حرام وظلم ومشابه لوأد البنات في الجاهلية . ،هناك نقص وتخلف كبير في القوانين التي لا تعاقب على ذلك ، وهناك قصور كبير لدى منظمات حقوق الإنسان و محاربة العنف ضد المرأة،والتمييز ،اين اتحاد نساء اليمن ؟واللجنة الوطنية للمرأة وغيرها من المنظمات الحكومية والطوعية الهلامية ما أكثرهن وما اقل فعلهن ، فإذا لم تقف هذه المنظمات أمام هذه الظاهرة فماهي مهمتها إذا؟و مهمة الوقوف مع يتيم حجة وكفالته،نصرة فتاة صنعاء من اختصاص من إذا كانت هذه المنظمات تبحث عن قضايا الرأي العام التي تجلب الدعم والشهرة ،وتتجاهل ما بعد عنها و مالم يكن منه عائد مادي ؟ إن الصمت تجاه ما حدث ، وتكرر حدوثه وصمة عار بحقنا جميعا كيمنيين مسلمين قبل أن نكون ضمن الإنسانية وقيمها ..
أرجو كل من يقرأ هذا نشره والصرخة في وجه الأنانية وأهلها والمنظمات الوهمية والقضاء القاصر فهم المتسببين فيما حدث
أمام الله وأمامنا.
اللهم لا حول ولا قوة إلا بالله....

السبت، 3 نوفمبر 2012

الإعلان في صنعاء عن تأسيس مركز لمكافحة الكسب غير المشروع

علن في صنعاء عن تأسيس مركز مكافحة الكسب غير المشروع كيان شبابي مدنيطوعيلمكافحةالفساد المالي والحفاظ على ثروات الوطن كأول منظمة مدنية في اليمن تمارس الرقابة غير المباشرة على المؤسسات العامة للدولة في حين اقتصرت هذه المهمة في السابق علىالمؤسسات الرقابية الرسمية دون غيرها.

وفي حفل الإشهار الذي اقيم الاسبوع الماضي، بحضور عدد من السياسيين والنواب وممثلي منظمات المجتمع المدني ،وحشد من الناشطين والصحفيين اعتبر النائب زيد الشامي إنشاء هذا المركز ثمرة من ثمار الثورة الشبابية الشعبية في وقت تحتاج فيه البلاد إلى شفافية كبيرة وواسعة تحد من الفساد المالي الذي يعد احد أسباب التخلف والاستبداد، مشيدا بفكرة إنشاء المركز، متمنيا على القائمين عليه بالاهتمام بتوعية الناس وتثقيفهم وإعادة المعنى للقيم حتى لا يظل نهب المال العام ذكاء وشطارة والنزاهة سذاجة.

وقال: إننا بحاجة لان يشعر الذي يمد يده للمال العام دون حق بأنه ارتكب جريمة، ويراه الناس على انه مجرم.

من جانبه أوضح الزميل محمود شرف الدين رئيس مركز مكافحة الكسب غير المشروع في كلمة الهيئة التأسيسية للمركز أن رائحة الفساد التي أزكمت الأنوف طوال السنوات الماضية وتناولتها وسائل الإعلام طوال السنوات الماضية بالإضافة إلى خلو المجتمع المدني من مؤسسات مدنية متخصصة في مكافحة الفساد المالي،هي وراء فكرة أنشاء المركز،وان الجهود التي بذلت للتحضير والترتيب والاشهار ذاتية ومحدودة، مشيرا إلى أن المركز سيعمل مع كافة المؤسسات الرقابية ذات العلاقة على تعزيز النزاهة والشفافية والحكم الرشيد في الحكومة ومنظمات المجتمع المدني ،مشددا على التنسيق والشراكة مع وسائل الإعلام المختلفة في القيام بهذه المهمة ، مشيدا بدورها في قيادة المعركة ضد الفساد طوال السنوات التي سبقت الثورة .

وقال شرف الدين : إن الفساد قد يئس أن يعبد أو يحكم في أرضنا بعد هذه الثورة العملاقة التي أعادت لليمن مكانته على الخارطة دولة مدنية ديمقراطية

مضيفا: إننا في مركز مكافحة الكسب غير المشروع لا نستهدف أحدا لكننا لن نحابي فاسدا داعيا موظفي الجهاز الإداري للدولة إلى الإبلاغ عن قضايا الفساد معتبرا ذلك واجب ديني ووطني وان السكوت على نهب المال العام وثروات الوطن يجعل الساكت شريكا في الجريمة، منوها أن المركز سيقوم بالرقابة غير المباشرة على مؤسسات وأجهزة الدولة المختلفة حسب الإمكانيات المتاحة.

وعبر شرف الدين عن شكره وتقديره للدكتورة بلقيس أبو أصبع نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لتلبيتها الدعوة وحضورها حفل التدشين رغم وعكتها الصحية.

وفي كلمة منظمات المجتمع المدني قال المحامي عبد الرحمن برمان المدير التنفيذي لمنظمة هود ان حاجة الوطن لهذا المركز ملحة في الوقت الراهن من اجل المساهمة في تحقيق أهداف الثورة ومحاربة الفساد المالي ببشاعته،مشيرا إلى ان المهمة عظيمة والدور وطني وشاق ولا بد من تعاون الجميع.

واستشهد برمان بالأرقام المهولة للفساد في اتفاقية الغاز،التي وصفها بالـ"فضيحة أمام العالم"، داعيا مركز مكافحة الكسب غير المشروع إلى تبني عملية تشبيك مع كافة المنظمات لجمع المعلومات حول قضايا الفساد والإهدار للمال العام والكسب غير المشروع وتحقيق أهداف الثورة الشبابية الشعبية السلمية.

حضر الاحتفال الأستاذ محمد سيف ناجي مستشار وزير التربية والتعليم والأستاذ الكاتب والمحقق عبد العزيز المنصوب ،والمهندس عبدالرحمن المسني والأستاذ سعيد عبد الله احمد مدير عام مكتب وزير الإدارة المحلية ،والأستاذة فاطمة محمد بن محمد عضو مجلس الشورى، والمحامي أمين شرف الدين، وعدد من الصحفيين وناشطي المجتمع المدني وشباب الثورة.